الثلاثاء، 23 مارس 2010

إنجازات قوة دفاع مملكة البحرين


مع تطور البحرين الحضاري، واتساع نهضتها الاقتصادية و الاجتماعية، جاء إنشاء قوة دفاع البحرين كمطلب أساسي يحقق الأهداف الوطنية السامية في بناء مجتمع حديث متطور يواكب متطلبات العصر، ويقوم على دعائم راسخة من القوة و المنعة من أجل الوصول إلى مزيد من الرفعة و التقدم و الازدهار لبحرين المستقبل الزاهر المشرق.
من هذا المنطلق، وفي العهد الزاهر للمغفور له صاحب السمو الشيخ عيسى بن سلمان آل خليفة طيب الله ثراه، تأسست قوة دفاع البحرين عام 1968 م معلنة بداية انطلاقة حضارية بارزة في تاريخ البحرين المعاصر، آخذه على عاتقها مهمة حماية انجازاتها العظيمة، وحفظ نهضتها الشاملة.
لقد أشرقت شمس دفاع البحرين، وبلغت شأناً عظيماً في مجدها و عزها، وسارت بخطى حثيثة و ثابتة نحو مدارج الرقي والازدهار، وتحقق لها من المنجزات العسكرية ما جعلها في مصاف الجيوش المتقدمة.
وحظت قوة دفاع البحرين عبر مسيرتها التاريخية بالرعاية والدعم من المغفور له صاحب السمو الشيخ عيسى بن سلمان آل خليفة عندما أولى وحداتها وأسلحتها المختلفة متابعة متواصلة واهتمام بالغ وتوجيه كريم, فلم يدخر رحمه الله جهداً بغية تطوير هذه القوة وتزيدها بأحدث وأفضل معدات العصر.
وبإشراف مباشر، ورعاية كريمة من حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المفدى القائد الأعلى بُنيت اللبنات الأساسية لهذا الصرح الدفاعي الشامخ، وترسخت دعائمه، وعلت أركانه، مما مكنه من أداء واجبه، و القيام بمهامه العظيمة المتمثلة في الدفاع عن الوطن و الحفاظ على استقراره و مكتسباته و منجزاته الحضارية و التنموية، فحققت هذه المؤسسة أهدافها، و كانت دائماً الحصن المنيع و الدرع الواقي للوطن و المواطن.
بدأ حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المفدى القائد الأعلى لقوة دفاع البحرين يحفظه الله جهوده الخيرة في بناء الوطن وإعداد قوته العسكرية بعد تخرج سموه من كلية مونز الحربية للضباط في المملكة المتحدة في السادس عشر من فبراير لعام 1968م، وصدور الإرادتان الأميرتان الساميتان في العام نفسه من لدن المغفور له – بإذن الله تعالى – صاحب السمو الشيخ عيسى بن سلمان آل خليفة بتأسيس قوة دفاع البحرين في مستهل شهر أغسطس، وتعيين سموه قائداً لهذه القوة في الثالث من شهر سبتمبر.
فكانت تلك المراسيم السامية إيذانا ببدء مرحلة جديدة من مراحل العمل و العطاء الوطني، وعلامة بارزة وانطلاقة خير في تاريخ البحرين العسكري التليد، نحو تحقيق العديد من الأهداف و الطموحات الوثابة.
كما كانت في الوقت نفسه تأكيداً واضحاً و ترسيخاً بيناً لمعاني القوة و المنعة و الإصرار على حماية أمن الوطن بامتلاك قوة قادرة بإذن الله تعالى على القيام بواجبها السامي المقدس في حماية مكتسباته الوطنية وسلامة حدوده ودرء الأخطار التي تحيط به.


مسيرة الخير والعطاء :
شهد الخامس من فبراير عام 1969م تخريج أول دفعة من المجندين الأغرار تحت رعاية المغفور له صاحب السمو الشيخ عيسى بن سلمان آل خليفة طيب الله ثراه فكانت بداية المسيرة المباركة والنواة الطيبة التي انبعثت منها بعد ذلك مختلف الوحدات العسكرية المقاتلة والإدارية .
وتعتبر كتيبة المشاة الآلية الملكية/1 من أولى الوحدات العسكرية التي تم تأسيسها في الخامس والعشرين من فبراير عام 1969م لتصبح أولى اللبنات الأساسية في هذا الصرح الشامخ وقد شكل تخريج دفعة المجندين الأولى بداية المسيرة في تأسيس الوحدات المقاتلة بعد أن تأهل الأفراد وحصلوا على التدريبات العسكرية الأساسية ، واتخذت هذه الوحدة منطقة الصخير معسكراً مؤقتاً لها حتى انتهاء منشآتها التي كانت في طور البناء في تلك الفترة بعد أن أمر المغفور له صاحب السمو الشيخ عيسى بن سلمان آل خليفة طيب الله ثراه ببنائها على نفقة سموه . وقد ظلت الوحدة منذ تأسيسها وحتى 4 فبراير 1970م في مرحلة البناء والتأسيس وبأشراف مباشر من صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين القائد الأعلى حفظه الله حتى يوم 5 فبراير 1970م .
ومنذ تلك الفترة شهدت الوحدة تطوراً ملحوظاً في تسليحها وتنظيمها ومرت بعدة مراحل تطويرية وضعتها في المستوى الجيد الذي يساير الخطة المقررة ، وبعد أن كانت وحدة مشاة عادية أصبحت مشاة آلية يستخدم جندي المشاة فيها الناقلات أثناء القتال ، حيث أن ناقلة الجنود المدرعة تستخدم حالياً في قوة الدفاع لنقل أفراد المشاة في مسرح العمليات الحربية حتى يتمكنوا من الوصول إلى أهدافهم بأقل جهد ممكن ودون قطع المسافات الطويلة سيراً على الأقدام ، كما توفر لهم حماية نسبية من شظايا وقنابل المدفعية ونيران الأسلحة الصغيرة .. وتتميز ناقلة الجنود بخفة حركتها ومرونتها ، واستطاعتها التنقل والسير في المخاضات المائية كما يمكن نقلها بواسطة طائرات النقل العسكرية .
لقد انبثقت فكرة المشاة الآلية من الحاجة لوجود المرونة وقابلية الحركة والحماية المدرعة ، والقوة النارية ، فأكبر تحدي واجه المشاة الراجلة هي التنامي السريع والتطور النوعي للدبابات وقد تم مواجهة هذا التحدي بإعطاء المشاة القدرة على العمل مع الدبابة من خلال تجهيز وحدات المشاة بناقلات الأفراد المدرعة ، وبذلك أصبحت المشاة الآلية جزء حيوي من المعركة الحديثة .كما شهدت أسلحة الوحدة الكثير من التطور التي تساعد في إنجاز مهامها وزيادة قوة النيران اللازمة لتنفيذ عملياتها . وشهد تطوير قوة الدفاع تشكيل عدد من الوحدات المشاة الآلية .

القوة الخاصة :
تبلورت أهمية جندي القوات الخاصة في العصر الحديث وازدادت أهمية دوره في القتال حتى أصبح استخدام هذه القوات في الوقت المناسب والأسلوب الأمثل يتحكم في تقرير مصير المعركة وسير دفة القتال ودليلاً على حسن التصرف والعبقرية العسكرية في ونفاذ البصيرة . كم أصبحت القوات الخاصة فناً حربياً قائماً بذاته له أصول مرعية وأسس وطيدة .
وإنطلاقاً من هذه المبادئ وبأمر من حضرة صاحب السمو ملك مملكة البحرين القائد الأعلى _ القائد العام لقوة دفاع البحرين آنذاك _ جرى تشكيل وحدة القوة الخاصة في يناير 1976م سعياً لإعداد رجال يتصفون بمهارات خاصة ويتميزون بقدرات بطولية ، يقدمون أرواحهم في سبيل الله والوطن والأمير ، لا يرضون بغير تحقيق الهدف بديلاً .
وفي سبيل تحقيق هذا الهدف جرى عقد العديد من الدورات التخصصية لأفراد القوات الخاصة ، وقد تخرجت أولى دفعات قوات الصاعقة في الرابع عشر من ديسمبر عام 1976م تلى ذلك العديد من الدفعات المتضمن نهجها أشق التدريبات وأكثرها قوة وبأساً .
هذا وقد تسلمت الوحدة رايتها من اليد الكريمة لصاحب السمو ملك مملكة البحرين القائد الأعلى في 5 فبراير 1980م .وتطورت أسلحة هذه القوات طبقاً للأهداف والواجبات الموكلة إليها واستخدمت الأسلحة الحديثة في عملياتها .

الحرس الملكي :
جرى تشكيل وحدة الحرس الملكي بأمر من حضرة صاحب الجلالة ملك مملكة البحرين القائد الأعلى – القائد العام آنذاك – في الأول من فبراير 1972م مكملة لوحدات وتشكيلات قوة دفاع البحرين الأخرى ، ولتقوم بواجبها جنباً إلى جنب مع الأسلحة الأخرى .
وقد حظت وحدة الحرس الملكي برعاية واهتمام حضرة صاحب الجلالة ملك مملكة البحرين القائد الأعلى وتوفير كافة متطلباتها من الأجهزة والأسلحة والمعدات وكان ذلك هو الدافع لضباطها وأفرادها نحو تحسين مستوى وكفاءة الوحدة قتالياً والذي أثبتته مرات عديدة من خلال التدريبات والتمارين التي قامت بها .
وقد تسلمت وحدة الحرس الملكي رايتها من اليد الكريمة لصاحب الجلالة ملك مملكة البحرين في 5 فبراير 1980م .
وكان سلاح الوحدة الرئيسي المدرعة صلاح الدين المزودة بمدفع عيار 76 ملم والكاشفة فرت التي تستخدم في عمليات الاستطلاع والحراسة ومسلحة برشاشات متوسطة ، أما الآن فبفضل رعاية ودعم صاحب الجلالة ملك مملكة البحرين القائد الأعلى تتوفر الوحدة على احدث الأسلحة مثل الدبابات م60 والطائرات المروحية والمدافع والأسلحة الحديثة الأخرى .

الدروع الملكية :
جرى تشكيل الدروع الملكية بأمر من حضرة الجلالة ملك مملكة البحرين القائد الأعلى – القائد العام آنذاك – بتاريخ 24 فبراير 1970م وتسلمت رايتها من اليد الكريمة لصاحب الجلالة ملك مملكة البحرين القائد الأعلى في 3 فبراير 1971م .
وقد شهدت الدروع الملكية تطوراً في نمو الوحدة حيث بدء إرسال الضباط إلى دورات خارجية اعتباراً من عام 1970م وفي نفس الوقت سعت القيادة إلى تهيئة الكوادر المؤهلة ، وتوفير المعدات والأسلحة المتطورة التي تساير القوات الحديثة .
وتعتبر الدروع الملكية إحدى الدعائم الرئيسية في قوة الدفاع لما تحويه من كفاءة متميزة .بدأت الوحدة تسليحها بالمدرعة صلاح الدين والكاشفة فرت ثم دخلت الخدمة بها المدرعات بنهارد وهو سلاح ذو فاعلية قوية وتستخدم مدفعاً عيار 90 ملم ، وهو نفس المدفع المحمول على الدبابات ، وهذا المدفع يرمي عدة أنواع من الذخيرة ، الخارق والمتفجر والدخاني ، كما أنها مسلحة برشاش أوتوماتيكي وقاذفات قنابل دخانية .
ثم دخلت الخدمة في الوحدة الدبابة م60 ، وهي سلاح حديث يملك قوة نارية كبيرة وتحتوي على أجهزة متطورة وحديثة تمكنها من القتال ليلاً بواسطة الأجهزة المستخدمة فيها مثل الأشعة تحت الحمراء وهي أجهزة رؤية ليلية متقدمة تستعمل ضد الآليات والأهداف الأخرى المتحركة والثابتة .
وتستخدم هذه الوحدة أيضاً قاذفات صواريخ ((تو)) ويعتبر هذا السلاح من أقوى الأسلحة في العالم لمقاتلة الدروع وذلك لما يتمتع به هذا القاذف من مميزات فريدة حيث يبلغ مداه ثلاثة آلاف متر ، ودرجة أصابته للهدف 98% ، كذلك يستطيع هذا السلاح من إصابة أية دبابة وهو خارج نطاق نيرانها .

المدفعية الملكية :
بدأ العمل بتشكيل وحدة مدفعية الميدان عندما رأت القيادة أهمية استحداث هذا السلاح الميداني لإسناد وحدات المشاة ، فصدر أمر صاحب الجلالة ملك مملكة البحرين القائد الأعلى – القائد العام آنذاك – بتشكيل وحدة بطارية المدفعية الملكية في العاشر من نوفمبر عام 1976م .
وقد تساير ذلك مع جهود القيادة العامة في تأهيل الضباط والأفراد بالتدريب الميداني والعملي والتهيئة للقيام بمهام هذا السلاح وفق خطة متكاملة ومدروسة لتطوير أسلحة هذه الوحدة بما يحقق لها كفاءة عالية في المستوى القتالي .وكان لوحدة مدفعية الميدان شرف تسلم راية الوحدة من اليد الكريمة لصاحب الجلالة ملك مملكة البحرين القائد الأعلى في 5 فبراير 1980م .وتختص المدفعية الملكية بمعالجة الأهداف الأرضية سواء بالرماية القوسية وتستعمل ضد الأهداف البعيدة ، أو بالرماية المباشرة والتي تستعمل عادة ضد مدرعات العدو المقتربة من موقع المدافع .
إن الواجب الأساسي للمدفعية هو مساندة الأسلحة الأخرى في الميدان ، ومنع العدو من استخدام أسلحته ضد قواتنا أثناء القتال .
بدأت الوحدة تسليحها بمدافع الميدان 155 و 105 ملم التي تتميز بخفة الوزن وسهولة الحركة ، وقوة تدميرية فعالة ، وطول مدى إصابة مقذوفه وقد قطعت الوحدة مرحلة كبيرة في تحديث أسلحتها بهدف تهيئتها التعامل مع الموقف التعبوي بكفاءة ولتواكب آخر المستجدات المتطورة في هذا السلاح فدخلت أنظمة المدفعية الصاروخية للوحدة مما رفع من القدرة القتالية لها .

الدفاع الجوي الملكي :
تعتبر وحدة الدفاع الجوي من الأسلحة الحديثة التي تشكلت في قوة الدفاع عندما أمر صحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين القائد الأعلى – القائد العام آنذاك – بهذا التشكيل في 10 سبتمبر 1974م .
وبفضل رعاية القيادة لهذه الوحدة شارك ضباط وضباط صف وأفراد الوحدة بدورات مكثفة داخل وخارج البلاد لتهيئة الكوادر الكفؤة لتولى إدارة أسلحتها الدقيقة والمتطورة التي تضاهي مثيلاتها في الجيوش الحديثة .
وقد كان لهذه الوحدة شرف تسلم رايتها من اليد الكريمة لصاحب الجلالة ملك مملكة البحرين القائد الأعلى في 5 فبراير 1975م .
جرى تسليح هذه الوحدة بالقواذف الصاروخية RBS والمدافع المضادة للطائرات مثل المدفع عيار 35ملم ، وهي من الأسلحة المضادة للطائرات التي تعمل بتوجيه راداري ، حيث يقوم الرادار بكشف الأهداف الجوية على بعد عشرين ميلاً ، ثم يحول هذه المعلومات إلى المدفع الذي يقوم بدوره في تتبع الهدف والرمي حالما يدخل الهدف في المدى المؤثر للمدفع .
ولهذه المدفعية كثافة نيران عالية تبلغ 1100 طلقة في الدقيقة الواحدة ، كما يمتاز بأجهزة متطورة تساعد على الدقة العالية في الإصابة .
بعدها دخلت الخدمة في الوحدة مدفع مقاومة الطائرات عيار 40ملم ، ثم انضمت إلى الوحدة مجموعة من أحدث الأسلحة المضادة للطائرات مثل الصواريخ ستنجر وكروتال وأخيراً الهوك التي تعتبر من أحدث أسلحة الدفاع الجوي .
وتشرفت الوحدة باستلام رايتها من اليد الكريمة لصاحب الجلالة ملك مملكة البحرين القائد الأعلى في 5 فبراير 1975م .ورجال وحدة الهندسة هم في مقدمة جنود المشاة والأسلحة الأخرى أثناء هجومهم في ساحات القتال ، يقتحمون مواقعه ويدركون تحصيناته ويفتحونها ويسهلون دروب الوصول إلى مواقعه دون أي خطر من قنابله أو ألغامه ومتفجراته التي يضعها في طريق المهاجمين .
وسبيل جنود الهندسة في ذلك سلاحهم وأساليبهم في معالجة القنابل والمتفجرات والقضاء على أخطارها وزرعها في وجه الأعداء لتعيق خطط هجومهم وتوقف سير تقدمهم .
ومن واجبهم بناء تحصينات الميدان وحفر الخنادق للقوات والمعدات وإعداد مراكز القيادات أثناء القتال .وتتوفر الوحدة حالياً على أحدث الأسلحة والمعدات التي تمكنها من القيام بواجبها بكفاءة وإقتدار .

وحدة الاتصالات الملكية :
نظراً لحيوية الاتصالات في ميدان المعركة فقد جاءت أهمية هذا السلاح وحظى بإهتمام ورعاية القيادة ، منذ تأسيس قوة الدفاع عندما تشكلت ( فئة الإشارة ) وتطورت مع توسع وشمول وحدات قوة الدفاع حتى صدر أمر صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين القائد الأعلى – القائد العام آنذاك – بتشكيل سرية اللاسلكي والإلكترونيات في 5/2/1975م وكان لهذه الوحدة شرف تسلم رايتها من اليد الكريمة لصاحب الجلالة ملك مملكة البحرين القائد الأعلى في 5 فبراير 1975م .
أن أهمية النصر في أية معركة تحتم ضرورة اتصال الوحدات المقاتلة بعضها ببعض أو مع قياداتها ، وبتطور الاتصالات برزت ضرورة سرعة نقل المعلومات لإيجاد مرونة عالية لدى القطاعات المختلفة سواء في رسم الخطط أو إصدار الأوامر والتعليمات ، وأصبحت الاتصالات الحديثة مفتاحاً ملائماً للتطوير المستمر أثناء القتال ، مما جعل الاتصال الجيد ضرورة لا غنى عنها .
وقد اهتمت قوة الدفاع بتجهيز هذا السلاح بأحدث الأجهزة والمعدات وتدريب ضباطه وأفراده واكتسابهم الخبرة والمعرفة وإشراكهم بالدورات التي تعقد داخل البلاد وخارجها وفي الدول الشقيقة والأجنبية المتقدمة .
ومواكبة للعصر الذي نعيشه تم تجهيز وحدة الاتصالات الملكية في قوة الدفاع بأحدث الأجهزة ، ويديرها مهندسون وخبراء من أبناء البلاد ، بكل كفاءة واقتدار في كل وحدات وقطاعات قوة الدفاع .
وفيها تمرس الكثير من شباب البحرين على صيانة وتصليح الأجهزة السلكية واللاسلكية ، ولهذا أنشئت مشاغل لصيانة هذه الأجهزة مع تأسيس قوة الدفاع .
وتستخدم هذه الوحدة مجموعة من أجهزة الاتصال اللاسلكي والسلكي ذات الترددات المختلفة والمسافات المتعددة بكفاءة عالية .

وحد الصيانة الفنية :
أنشئت وحدة الصيانة الفنية في 3 فبراير 1971م ومع بداية تشكيل قوة دفاع البحرين لتكون ركيزة هندسية تطبيقية كبرى في مختلف التخصصات ، ليس فقط لخدمة أغراض الجهاز الدفاعي ولكن لمواجهة متطلبات البلاد كلها على المدى البعيد فهو معهد يتيح للشباب فرصاً للتعلم واكتساب خبرات جديدة في كثير من المجالات الهندسية والتكنولوجية ، وإعداد رعيل من ذوى المهارات المهنية والحرفية من أبناء البلاد .
إن مهام وحدة الصيانة الفنية متعددة ، فهي تقوم بإصلاح جميع المركبات والسيارات والمدرعات والدراجات النارية والآليات وجميع أنواع الأسلحة الخفيفة والثقيلة وكل الآليات الدقيقة والبصريات والمناظير .

الخدمات الطبية الملكية :
كانت الخدمات الطبية الملكية في قوة الدفاع تقتصر في الماضي على فئة طبية تعمل في عيادة بمركز التدريب ، ثم توسعت بإنشاءات عيادات في المعسكرات وإلى سرية طبية عام 1974م . وفي 5 فبراير عام 1979م ، تم افتتاح المستشفى العسكري الذي تكلف نحو ستة ملايين دينار ، على مساحة قدرها مليون وثلاثمائة قدم مربع ( 11000م2 ) .
وفي الثالث من مارس 1992م جرى افتتاح المبنى الجديد للمستشفى العسكري المكون من تسعة أجنحة موزعة على ثلاث طوابق سعة الجناح 34 سريراً مما أدى إلى ارتفاع العدد الكلي للأسرة إلى 480 سريراً وزيادة غرف العمليات إلى 8 والأشعة إلى 10 وغرفتين للتصوير بالموجات فوق الصوتية وقسم للنظائر المشعة وقسم لغسيل الكلى .
كما تم في نفس اليوم 3/3/1992م افتتاح مركز محمد بن خليفة آل خليفة للقلب والذي يعتبر من أحدث المراكز الطبية المتقدمة في علاج وجراحة القلب ويتكون المركز من قسم لقسطرة القلب وغرفة لعمليات القلب المفتوح وقسم للمعالجة الحثيثة وقسم حالات النوبات القلبية ويحتوي على 34 سرير .
وتولي قوة دفاع البحرين اهتماماً خاصاً برفع مستوى ما يقدم لمنتسبيها في شتى المجالات ، وتحظى الخدمات الطبية بأهمية خاصة لدورها الهام والحيوي في توفير الرعاية الصحية والعلاجية لمنتسبي قوة دفاع البحرين وللمواطنين بشكل عام ، فافتتحت العديد من الأجنحة الجديدة وزودت بأحدث المعدات ، وبالأجهزة المتطورة التي تضاهي مثيلاتها في مستشفيات الدول المتقدمة ، وتم ابتعاث الأطباء والفنيين للتدريب عليها واكتساب الخبرات والمهارات في تخصصاتهم المختلفة .

سلاح البحرية الملكي البحريني :
مع بداية تشكيل قوة دفاع البحرين كانت الدراسات الأولوية تحتم ضرورة إيجاد سلاح بحري فعال وعلى درجة عالية من الكفاءة والاقتدار يؤدي واجبه على أكمل وجه للمحافظة على أمن وسلامة هذا الوطن .
وانطلاقاً من تلك الأسس فقد عكف المسئولون في قوة دفاع وعلى رأسهم صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين القائد الأعلى على الاهتمام بالقوة البحرية كسلاح حيوي فعال ، وقد كانت الخطوة الأولى في هذا الشأن هي إعداد الكوادر الوطنية المؤهلة من ضباط ومهندسين وإداريين وفنيين ، وقد تم في عام 1974م إرسال أول دفعة لتلقي الدراسة والتدريب في مختلف التخصصات البحرية .
ومع تخرج أول المتدربين من الكوادر الفنية المؤهلة بدأ وصول السفن الحربية ، وقد تم في 20 مارس 1979م تدشين سفينة مملكة البحرين ( الزبارة ) وهي أول سفينة حربية في قوة الدفاع .
بعدها انضمت إلى الخدمة بهذا السلاح مجموعة ممن القوارب الصغيرة للقيام بواجب الإسناد البحري لتكملة دور السلاح في تغطية جميع الجوانب العملياتية المكلفة بها .
وتوالت المنجزات بعد ذلك ضمن إطار الخطط التي وضعتها القيادة العامة لقوة الدفاع من أجل تطوير هذا السلاح الحيوي ، حيث كان ارتكازها منصباً على الاهتمام بتهيئة الرجال ثم توفير السلاح الفعال المتطور وإيجاد التجهيزات العسكرية المتكاملة ، وقد كانت تلك الخطط تراعي بواقعية الإمكانيات المتوفرة والاحتياجات الملحة الضرورية .
وفي السادس عشر من فبراير 1980م أصدر صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين القائد الأعلى على أمره بتشكيل جناح البحرية في قوة الدفاع . والذي جاء أساساً واقعياً يلبي متطلبات مرحلة البناء والتهيئة .
وتتواصل مسيرة العمل بسلاح البحرية لتواكب برامج التحديث والتطوير بمختلف وحدات وأسلحة قوة الدفاع ، ففي التاسع والعشرين من ديسمبر عام 1981م تفضل صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين القائد الأعلى فشمل براعايته الكريمة حفل تدشين سفينة مملكة البحرين ( الرفاع ) إحدى السفن الحربية في سلاح البحرية الملكي البحريني ، وتمضي الأيام والعمل على قدم وساق في تنفيذ الأهداف التي وضعتها القيادة العامة لتشكيل وبناء هذا السلاح الهام ، وكان من أبرز تلك الأهداف والإنجازات تفضل صاحب السمو الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء الموقر في الثالث من شهر مارس 1982م برعاية حفل تدشين سفينة مملكة البحرين ( حوار ) إحدى السفن الحربية التي انضمت إلى الخدمة في سلاح البحرية بقوة الدفاع وتعتبر من السفن الحربية الحديثة المتطورة من ناحية التسلح والأجهزة والمعدات .
وتتويجاً لاحتفالات قوة الدفاع بعيدها الخامس عشر تفضل صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين القائد الأعلى فشمل براعيته الكريمة صباح يوم الخامس من فبراير عام 1983م حفل تدشين ثلاث سفن حربية وهي ( الجارم ، الجسرة ، عجيره ) دعماً لسلاح البحرية في أداء دوره بكفاءة واقتدار ولتكتمل بذلك المرحلة الأولى من بناء سلاح البحرية حسب الخطة الموضوعة من قبل القيادة العامة لقوة الدفاع .
ويعد يوم الخامس من فبراير عام 1984م يوماً مشهوداً بسلاح البحرية عندما تفضل صاحب السمو الشيخ عيسى بن سلمان آل خليفة طيب الله ثراه فشمل براعيته الكريمة حفل تدشين سفينة مملكة البحرين ( أحمد الفاتح ) وذلك ضمن الاحتفال بيوم قوة الدفاع السادس عشر لتكون بذلك أول سفينة مسلحة صاروخية تدخل الخدمة في قوة الدفاع .
وفي السابع من فبراير 1985م تفضل صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين القائد الأعلى بتدشين سفينة مملكة البحرين ( الجابري ) وافتتاح مبنى القاعدة البحرية احتفالاً بيوم قوة الدفاع السابع عشر تعزيزاً للقدرات القتالية لسلاح البحرية وتحقيقاً للخطوات الحكيمة التي سارت عليها خطة التنمية والتحديث . وليصبح مبنى القاعدة البحرية إنجاز مكمل لإعداد السفن والأجهزة الموجودة في سلاح البحرية .
ولقد جاء بناء هذه القاعدة البحرية الحديثة على مرحلتين ، فالمرحلة الأولى تم البدء فيها بتاريخ 15/9/1981م ، ولقد تم تنفيذ قسم من المشروع مثل بناء نادي الضباط والأفراد ، ومبنى الإدارة وسكن الضباط والأفراد والمدرسة الفنية والمسجد والعيادة الطبية .
أما المرحلة الثانية من مشروع بناء القاعدة البحرية فقد تم البدء فيه بتاريخ 11/1/1983م ، وبموجبه تم تنفيذ عدة مبان منها ، مجمع الورش الذي يحتوي على ورش الكهرباء والنجارة والصيانة والمخازن الفنية ورصيف رسو السفن .
وتتوالى الإنجازات وتمضي المسيرة ، ففي الحادي والعشرين من أبريل 1987م وبمناسبة يوم قوة الدفاع التاسع عشر تفضل صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين القائد الأعلى فشمل برعايته الكريمة تدشين سفينة مملكة البحرين (عبدالرحمن الفاضل) وهي إحدى السفن الصاروخية الحديثة في سلاح البحرية الملكي البحريني .
وفي الثالث من شهر فبراير عام 1988م شهد سلاح البحرية الملكي البحريني نقلة نوعية هامة في تاريخ هذا السلاح حيث تفضل صاحب السمو الشيخ عيسى بن سلمان آل خليفة طيب الله ثراه فشمل برعايته الكريمة حفل تدشين السفينتين الصاروخيتين ( المنامة والمحرق) .
وتعتبر هاتان السفينتان من أحدث السفن الحربية التي دخلت الخدمة في سلاح البحرية الملكي وذلك لقدرتهما على حمل الطائرات العمودية مما يعطيهما مجالاً أكبر في القيام بالمهام العملياتية ، وتشكلان إضافه جديدة لتساهم في دعم كفاءة سلاح البحرية .
وكانت السفينتان (المنامة والمحرق) قد أبحرتا من ميناء بريمن بجمهورية ألمانيا الاتحادية حتى ميناء سلمان بمملكة البحرين قاطعتين مسافة 7113 ميلاً بحرياً وذلك بطاقم بحريني كامل بكل كفاءة واقتدار .
وتستمر المسيرة الخيرة حيث تفضل صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين القائد الأعلى فشمل برعايته الكريمة صباح يوم الخامس من فبراير عام 1990م وخلال الاحتفال بيوم قوة الدفاع الثاني والعشرين حفل تدشين سفينة مملكة البحرين ( الطويلة ) لتنظم إلى سلاح البحرية الملكي البحريني .
وكان دخول الفرقاطه صبحا الخدمة في سلاح البحرية الملكي البحريني من أهم الإنجازات التي تحققت والتي أولتها القيادة العامة لقوة الدفاع جل اهتمامها حيث بدأ هذا المشروع ببرامج تدريب متعددة لتأهيل الكوادر التي سيكون على عاتقها قيادة هذه السفينة وتولي المسئوليات فيها ، وقد اشتمل برنامج التدريب كافة التخصصات الرئيسية التي يحتاجها الفرد الذي يعمل على ظهر الفرقاطه كالميكانيكا والكهرباء والإلكترونيات إضافة إلى الدورات الخاصة بضباط القيادة وجميع أمور الملاحة البحرية .
وبعد اكتمال برامج التدريب وفي الثالث عشر من سبتمبر 1996م صدرت الموافقة السامية من صاحب السمو الشيخ عيسى بن سلمان آل خليفة طيب الله ثراه بتدشين سفينة مملكة البحرين الفرقاطه ( صبحا ) لتنظم إلى سلاح البحرية الملكي البحريني وذلك في الاحتفال الذي أقيم بهذه المناسبة في قاعدة بنساكولا بالولايات المتحدة الأمريكية وحضره سمو الشيخ سلمان بن حمد بن عيسى آل خليفة ولي العهد القائد العام لقوة دفاع البحرين وعدد من المسئولين بوزارة الدفاع الأمريكية .
وفي الثاني عشر من شهر مايو 1997م غادرت ميناء شارلستون بولاية ساوث كارولينا بالولايات المتحدة سفينة مملكة البحرين الفرقاطه (صبحا) متجهة إلى أرض الوطن ، حيث جرى صباح يوم الاثنين 21 يوليو 1997م تحت رعاية صحب السمو الشيخ عيسى بن سلمان آل خليفة طيب الله ثراه حفل تدشين فرقاطه ( صبحا ) الذي أقيم في سلاح البحرية .

سلاح الجو الملكي البحريني :
تشكل سلاح الجو الملكي البحريني عندما أمر صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين القائد الأعلى بتأسيس جناح الجو بقوة الدفاع وفي الثامن من مايو عام 1976م ليكمل التشكيلات والوحدات والأسلحة العسكرية الأخرى وليساير التطور المدروس الذي اختطته القيادة ، وليأخذ هذا السلاح مكانه الحيوي بين الأسلحة المختلفة .
وقد حظى سلاح الجو الملكي البحريني برعاية واهتمام صاحب الجلالة ملك مملكة البحرين القائد الأعلى ، فجلالته لم يدخر وسعاً ولا جهداً حتى يرتقي هذا السلاح ويصل إلى المستوى الجيد المرموق الذي يمكنه من القيام بواجباته وأعماله خير قيام .ففي السادس والعشرين من أكتوبر عام 1974م أرسلت القيادة العامة لقوة الدفاع أول دفعة طيارين لدراسة علوم الطيران عندما ابتعث عدد من شبابنا على المملكة العربية السعودية الشقيقة لدراسة الطيران الحربي بكلية الملك فيصل الجوية .
وكانت تهيئة وإعداد الكوادر القيادية والفنية المؤهلة من شباب هذا البلد لصيانة وتصليح وفحص الطائرات ومعداتها وأجهزتها المختلفة هدفاً سعت إليه القيادة منذ البداية فابتعثت في العشرين من يوليو عام 1974م أول دفعة من ضباط الصف الفنيين إلى الخارج وفي السادس من اكتوبر 1975م أرسلت أول دفعة من الضباط الفنيين للدراسة في بريطانيا .
وبعد تهيئة الكوادر القيادية والفنية المؤهلة بدأ وصول الطائرات إلى سلاح الجو الملكي البحريني ففي الخامس والعشرين من فبراير 1977م وصلت الطائرات العمودية للرف الخاص .
وخلال مراحل إنشاء وتطوير سلاح الجو الملكي البحريني بقوة الدفاع كان صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين القائد الأعلى يتابع ويشرف على كل إنجاز تم تحقيقه في هذا السلاح . ويشارك جلالته مباشره في الأنشطته ومهماته حيث تخرج جلالته في السابع عشر من يناير 1978م كطيار على الطائرات العمودية فجاء ذلك تتويجاً لتلك المشاركة وعنواناً لمساهمة جلالته ورعايته الدائمة لسلاح الجو الملكي البحريني .
وفي الخامس من فبراير 1980م وبمناسبة يوم قوة دفاع البحرين الثاني عشر تفضل صاحب السمو الشيخ عيسى بن سلمان آل خليفة طيب الله ثراه فسلم بيده الكريمة راية سلاح الجو الملكي البحريني في الاحتفال الذي جرى على مدرج مطار الصخير وأقيم خلاله عرضاً عسكرياً شاركت فيه مختلف أسلحة قوة دفاع .
وتستمر مسيرة العمل في سلاح الجو الملكي البحريني بكل دأب ونشاط يستمد العاملون فيه عزيمتهم وبأسهم من الله ومن قادتهم الذين لا يدخرون وسعاً في سبيل تطوير إمكانياتهم وتوفير كل سلاح حديث أو جديد ، ففي بداية شهر مايو 1979م تم البدء في بناء قاعدة الرفاع الجوية ، وفي الرابع من سبتمبر عام 1979م تم وصول طائرات سرب العمليات العمودية .
وسعى سلاح الجو الملكي البحريني بقوة الدفاع إلى تطوير كفاءة الطيارين والفنيين ولا يقتصر ذلك على إشراكهم بالدورات الخارجية فقط بل يتم من خلال عقد الكثير من الدورات الداخلية بين الفترة والأخرى لتحسين مستواهم الفني والتقني وليواكبوا التطور المستجد في علوم الطيران المختلفة .
ففي الثاني عشر من سبتمبر عام 1979م كان تشريف سمو الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء لرعاية تخريج دورة من الطيارين على الطائرات العمودية وتفضل سموه بتوزيع الشهادات على الخريجين.
وتتواصل الإنجازات وتتعدد فيتفضل صاحب السمو الشيخ عيسى بن سلمان آل خليفة طيب الله ثراه بافتتاح قاعدة الرفاع الجوية في السادس والعشرين من ابريل عام 1982م مضيفا مكرمة جديدة الى مكارمه العديدة التي شملت قوة الدفاع منذ أن بدأت مسيرتها الخيرة تحت قيادة سموه المباركة.
وجاءت أحد تلك الإنجازات التي تحققت حتى الآن في سلاح الجو الملكي البحريني وشكلت منعطفا في تاريخ هذا السلاح عندما أعلن حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين القائد الأعلى صباح يوم الخميس 12 ديسمبر 1985م عن وصول عدد من الطائرات الحربية المقاتلة الحديثة من نوع أف-5 لتنضم إلى هذا السلاح الحيوي.
وتعتبر الرعاية الكريمة لقائد الميسرة الخيرة ، ورائد النهضة المباركة لصاحب السمو الشيخ عيسى بن سلمان آل خليفة طيب الله ثراه لجميع وحدات قوة الدفاع ، وتوجيهات وإشراف سموه الدائم هي المنطلق الذي بنى عليه هذا الصرح الشامخ والقبس الذي أنار طريق البذل والعطاء أمام رجال قوة الدفاع ، وسيراً على هذا النهج جاء تفضل سموه صباح يوم الخميس 5 فبراير 1987م برعاية احتفال يوم قوة دفاع البحرين التاسع عشر والذي أقيم بقاعدة سلاح الجو الملكي البحريني.
حيث جرى عرضاً جوياً قامت به الطائرات المقاتلة من طراز اف5 والطائرات العمودية المقاتلة أظهر كفاءة وقدرة الطيارين البحرينيين في التعامل مع الطائرات الحديثة.
وصباح يوم الاثنين 28 مايو 1990م تفضل حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين القائد الأعلى بزيارة تفقدية إلى قاعدة الشيخ عيسى الجوية لتفقد المرحلة الأولى من إنشائها وبمناسبة دخول المقاتلات الحديثة أف-16 الخدمة في سلاح الجو الملكي البحريني.
وتحت رعاية صاحب السمو الشيخ عيسى بن سلمان آل خليفة طيب الله ثراه جرى صباح يوم الثلاثاء 2 فبراير 1993م الاحتفال بافتتاح قاعدة الشيخ عيسى الجوية والتي تعتبر من احدث المنشآت التي صممت لاستيعاب الطائرات الحديثة.
هذا وقد شهد سلاح الجو الملكي البحريني الكثير من التطوير والتحديث منذ تأسيسه حتى الآن سواء في طائراته الحربية المقاتلة أو في معداته أو تجهيزاته المختلفة كان آخرها دخول طائرات الهليوكبتر البلاك هوك والكوبرا للخدمة.
وتتوالى الإنجازات الكبيرة في قوة دفاع البحرين بفضل عطاء قيادة البلاد الحكيمة وإخلاص أبناء الوطن لتشكل رصيداً قوياً يتنامى في أعماق أبناء الوطن ويتولد فخراً وحباً لهذا الوطن العزيز وقيادته الحكيمة ، ويتجسد مقدرة وكفاءة جيدة تبرز للعيان في كل عمل أو مهمة يقومون بها هدفهم رفع شأن الوطن والذود عن حياضه في البر والبحر والجو شعارهم دائماً الله الملك الوطن.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق