الأربعاء، 19 مايو 2010

مملكة البحرين 38 عاماً من الانجازات


ولقد تبوأت مملكة البحرين مكانة كبيرة وأصبحت موضع احترام وتقدير الجميع بفضل السياسة التي يتبناها الملك حمد في إدارة دفة الحكم.ومن خلال إيمانه المطلق بأن الدول لا تقاس فقط بعدد سكانها ومساحة أرضها ولكن بقدرة شعوبها على الإنجاز وأن على الشعوب أن تصون قدراتها على الإنجاز والابتكار بمزيد من العلم والتماسك وان تصون النجاح بالعمل الجاد والتطوير المستمر إن شاء الله.
داخلياً اتخذت المملكة الكثير من الخطوات لاستكمال مشروعها الإصلاحي الذي تبناه الملك حمد منذ توليه الحكم وبرؤية واضحة وفلسفة محددة لإحداث تطوير سياسي واقتصادي وإداري شامل يراعي الخصوصية الثقافية والاجتماعية والاقتصادية للمجتمع البحريني ، وكانت أبرز هذه الخطوات تعزيز الديموقراطية وتوسيع نطاق المشاركة الشعبية في إدارة دفة الحكم، والتي بدأت في العام 2001 بالميثاق الوطني الذي تم الاستفتاء الشعبي عليه يومي 14 و15 فبراير 2001، ووافق عليه الشعب بنسبة 98.4 في المئة.وحمل الميثاق الكثير من الخطوات الإصلاحية الجديدة التي دفعت نحو إقامة حكم ديموقراطي لعل أهمها النص على تحويل البحرين إلى مملكة دستورية وقيام برلمان يتكون من مجلسين احدهما منتخب والآخر معين، إضافة إلى عدد آخر من الخطوات على النهج الإصلاحي نفسه، منها إصدار عفو عام عن كل المعتقلين السياسيين والسماح لجميع الموجودين في الخارج بالعودة وإنهاء مشكلة الآلاف من البدون بمنحهم الجنسية وإلغاء قانون ومحكمة امن الدولة، والموافقة على تأسيس نقابات عمالية وجمعيات سياسية وغيرها من الخطوات التي لاقت استحسان المجتمع البحريني وأحدثت صدى على المستوى الدولي.و أضافت البحرين لتاريخها المجيد يوما مجيدا جديدا في 14 فبراير 2002، حيث أعلنت مملكة بدستور جديد، على درب الإصلاح والتطوير بقيادة حكيمة قادرة على إحداث التوازن بين الأصيل والمعاصر، وبين الالتزام القيمي بعراقة وأصالة ابناء البحرين والسير بخطى ثابتة وروح متوثبة على طريق النهضة الحديثة، يحمل رايتها الشيخ حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد.لقد حرص صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة منذ توليه الحكم قبل 10 أعوام، على نقل واقع البلاد إلى حالة تعكس تجاوبا اكبر لتحقيق أهداف البحرين وطنيا وإقليميا ودوليا، وحملت نهاية عام 2000 وبداية الألفية الثالثة أسسا جديدة تؤمن للبحرين نقلة نوعية في نظامها السياسي وتطورها الاقتصادي والاجتماعي. وشكل المشروع الإصلاحي الذي بادر ملك البحرين إلى طرحه بداية مرحلة جديدة من تاريخ الشعب البحريني، ورغم تعدد وتنوع التحديات الداخلية والإقليمية والدولية التي صاحبت الخطوات الأولى لهذا المشروع، فإن التوجهات الجديدة سارت بخطوات عملية على مراحل متدرجة لبناء وترسيخ وتطوير البناء المؤسسي لمملكة البحرين. وبدا عام 2002 بمنزلة عام التطبيق والتنفيذ وترجمة الطموحات، حيث شهد اقرار التعديلات الدستورية، وتحولت البحرين إلى مملكة دستورية، واجريت انتخابات المجالس البلدية ومجلس النواب، وتعيين أعضاء مجلس الشورى، ثم تشكيل حكومة بحرينية جديدة ضمت للمرة الاولى في تاريخ البحرين نائبين لرئيس مجلس الوزراء. وجاءت هذه التطورات الانفتاحية في البحرين لتكمل ما كان بدأه العاهل البحريني من خطوات على طريق الاصلاح والتطوير والتحديث والانطلاق إلى آفاق أرحب وأوسع بدءا من إقرار ميثاق العمل الوطني بأغلبية كبيرة 98.4 في المئة، وإصدار العفو العام والشامل عن جميع الموقوفين السياسيين وعودة المواطنين المقيمين في الخارج وإلغاء قانون ومحكمة الدولة وصدور التوجيهات بتأسيس نقابات مهنية وتحويل الاداء العام إلى نيابة عامة تتبع وزارة العدل مع نشاط ملحوظ في حركة المجتمع المدني. ودولياً استطاعت مملكة البحرين من خلال الديبلوماسية المتوازنة التي تنتهجها التفاعل مع مختلف المتغيرات المحيطة والانخراط في قضايا الحفاظ على الأمن والسلم اقليميا وعربيا ودوليا من خلال ما تمتلكه من أدوات ديبلوماسية واعية وفاعلة شكلت قيمة مضافة للتحركات الدولية في اتجاه تسوية القضايا المحورية التي تمثل مصدر قلق للأطراف الدولية المختلفة وتتطلب، ومن ثم تحركا جماعيا للحيلولة دون تأزم الاوضاع أو وصولها إلى مرحلة الانفجار. وكان العام 2007 محطة تاريخية جديدة حافلة بالعديد من الانجازات البحرينية على صعيد السياسة الخارجية، اذ عملت البحرين خلالها على استكمال خطواتها الايجابية باتجاه تعزيز مشاركتها كأحد الاطراف الفاعلة في منظومة مجلس التعاون لدول الخليج العربية واستمرت في ممارسة دورها النشط باتجاه تأمين الحقوق العربية وتحريك عملية السلام في الشرق الاوسط والتي باتت تشكل عاملا مؤرقا لمختلف الاطراف، خاصة مع ادراك العالم أن استقراره وأمنه سيتأثران ما لم تتحرك عجلة السلام في الشرق الاوسط بما يفضي إلى حل عادل وشامل يحقق المصالح المشتركة لجميع الأطراف المتنازعة. وفي اطار التعاون الدولي وانطلاقا من قناعتها الراسخة بأهمية الدور الذي تلعبه الوكالة الدولية للطاقة الذرية في تشجيع الاستخدام السلمي للطاقة النووية، انضمت مملكة البحرين لعضوية الوكالة الدولية للطاقة الذرية في ڤيينا، حيث أعربت مملكة البحرين عن تطلعها إلى التعاون الوثيق مع الوكالة والمساهمة بفاعلية مع سائر الدول الأعضاء فيها لتحقيق الاهداف النبيلة التي نص عليها النظام الداخلي للوكالة لاسيما في مجال توظيف الطاقة النووية لخدمة السلام والصحة والتنمية والرخاء للجميع. وفي هذا الاطار، وقع وزير الخارجية الشيخ خالد بن احمد بن محمد آل خليفة مع د.محمد البرادعي مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية السابق بتاريخ 19 سبتمبر 2007 اتفاقا بين مملكة البحرين والوكالة الدولية للطاقة الذرية لتطبيق نظام الضمانات في اطار معاهدة عدم انتشار الاسلحة النووية. وفي اطار رعاية المواطنين البحرينيين والدفاع عن حقوقهم ومصالحهم، أسفرت السياسة الناجعة والجهود الديبلوماسية النشطة لمملكة البحرين، عن اعادة جميع المواطنين المحتجزين بقاعدة غوانتانامو، وقد تسلمت البحرين آخر محتجز لها هناك وهو عيسى المرباطي بتاريخ 9 أغسطس 2007. المرأة البحرينية حققت العديد من الانجازات، أبرزها إطلاق أول مركز من نوعه لتنمية مقدرات المرأة اقتصاديا في مملكة البحرين وهو الاول من نوعه في المنطقة العربية وذلك بالتعاون بين المجلس الاعلى للمرأة وبرنامج الخليج العربي لدعم منظمة الأمم المتحدة الانمائية (الاجفند) ومنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (اليونيدو) وبنك البحرين للتنمية، ويهدف إلى تقديم الدعم والمساندة للمرأة من خلال اليات النموذج البحريني العربي لرواد الاعمال التي تتضمن التدريب لتنمية القدرات الادارية وتقديم المشورة حول خطط العمل والربط التكنولوجي بالاضافة إلى الربط المالي عبر اليات التمويل ومن ثم الاحتضان داخليا أو خارجيا، كذلك حصلت جمعية البحرين النسائية على منصب استشاري في الأمم المتحدة وتعد هذه الخطوة تتويجا لمسيرة العمل التطوعي بالبحرين. كما عززت المرأة البحرينية من حضورها ووجودها على الساحتين الاقليمية والدولية اذ تولت الشيخة هيا بنت راشد آل خليفة رئاسة الجمعية العامة للأمم المتحدة وتمكنت خلال الدورة الحادية والستين للمنظمة من أداء مهمتها الدولية بكفاءة واقتدار برهنت من خلالها بوضوح على المكانة والثقة التي حازتها المرأة البحرينية وما وصلت اليه من مستوى عال ونجاح كبير في تبوؤ المهمات والمراكز القيادية، حيث كانت الشيخة هيا مثالا طيبا للمرأة البحرينية والعربية التي استطاعت ان تشغل هذا المركز الدولي المهم للمرة الاولى وادارته بحيادية تامة نظرا لحساسية القضايا المطروحة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة. وعلى الصعيد المحلي، واصلت المرأة البحرينية دورها في دعم العملية الديموقراطية من خلال وجودها في مجلسي الشورى والنواب حيث اكتمل تأثيرها ودورها في العملية التشريعية بوصول لطيفة القعود إلى المجلس النيابي لتكون أول نائب بحرينية، كما فازت المحامية جميلة سلمان برئاسة جمعية المحامين البحرينية لتكون بذلك أول امرأة نقيبة للمحامين على مستوى الوطن العربي وأول سيدة تعتلي قمة التنظيم الحقوقي في مملكة البحرين.

الإنجازات المميزة للمملكة تحققت في‮ ‬ظل العهد الزاهر

تلقى حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى برقيات تهنئة من رئيسي‮ ‬مجلسي‮ ‬الشورى والنواب وعدد من الوزراء وكبار المسؤولين والمواطنين في‮ ‬المملكة رفعوا فيها أسمى آيات التهاني‮ ‬والتبريكات بمناسبة منح جلالته شهادة الدكتوراه الفخرية في‮ ‬مجال العلوم الإنسانية من جامعة الخليج العربي‮ ‬ورداء ووشاح الجامعة‮.‬ وأشاد المهنئون بالتكريم الذي‮ ‬يأتي‮ ‬تقديراً‮ ‬لدور جلالة الملك المفدى في‮ ‬دعم المجال التعليمي‮ ‬وتقديراً‮ ‬لما‮ ‬يوليه جلالته من اهتمام بالعمل الخيري‮ ‬والإنساني‮. ‬منوهين بالإنجازات المتميزة التي‮ ‬تحققت في‮ ‬ظل العهد الزاهر لجلالته والتي‮ ‬ساهمت في‮ ‬رفع اسم مملكة البحرين عالياً‮ ‬من خلال ما‮ ‬يسعى إليه جلالته من جهود حثيثة هدفها رفعة هذا الوطن العزيز وتقدمه،‮ ‬داعين المولى عز وجل أن‮ ‬يحفظ عاهل البلاد المفدى ويمتعه بموفور الصحة والسعادة لمواصلة مسيرة الخير والنماء في‮ ‬المملكة‮.‬ كما تلقى حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى تهنئة من الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية عبدالرحمن بن حمد العطية،‮ ‬بمناسبة تسلم جلالته شهادة الدكتوراه الفخرية في‮ ‬مجال العلوم الإنسانية من جامعة الخليج العربي‮ ‬لما تحظى به الجامعة من دعم ومؤازرة من قبل جلالته واهتمامه بالمسيرة التعليمية في‮ ‬كافة مجالاتها‮.‬ وقال الأمين العام لمجلس التعاون‮ -‬في‮ ‬تصريح لوكالة أنباء البحرين‮-: ‬إن هذا الاستحقاق‮ ‬يأتي‮ ‬كنتيجة لما‮ ‬يتمتع به جلالته من نظرة ثاقبة لأهمية مواكبة تطوير التعليم لرقي‮ ‬الشعوب إضافة إلى اهتمامه بالعمل الخيري‮ ‬والإنساني،‮ ‬موضحاً‮ ‬أن دعم جلالته للتعليم‮ ‬يأتي‮ ‬من قناعته بأن التعليم هدف أساسي‮ ‬في‮ ‬عملية التنمية التي‮ ‬تشهدها مملكة البحرين‮.‬

الأميرة سبيكة تفتتح منتدى جمعية سيدات الأعمال

افتتحت قرينة جلالة الملك رئيسة المجلس الأعلى للمرأة صاحبة السمو الملكي الأميرة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة أمس (الثلثاء) منتدى جمعية سيدات الأعمال البحرينية بمناسبة مرور 10 سنوات على تأسيسها.
وألقت رئيسة الجمعية منى المؤيد كلمة ثمنت فيها مشاركة صاحبة السمو الأميرة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة، والدعم المستمر لتمكين المرأة اقتصادياً في مملكة البحرين.
وذكرت المؤيد أن جمعية سيدات الأعمال على مدار 10 سنوات منذ تأسيسها جسدت من خلالها إصرار سيدة الأعمال البحرينية على بناء مؤسسة تخدم مصالحها وتمارس من خلالها دورها الحقيقي في تنمية جميع الأنشطة التجارية والاقتصادية في البحرين.
وأوضحت أن الجمعية من خلال عمرها القصير استطاعت أن تحقق الكثير من الأهداف أهمها: تنظيم المؤتمرات والندوات التي تهدف إلى تمكين المرأة والتركيز على دعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في الاقتصاد البحريني بهدف مساندتها عن طريق اقتراح تخصيص جزء من مشتريات الحكومة للشركات الصغيرة والمتوسطة.
وكذلك تفعيل اتفاقية التجارة الحرة مع الولايات لمتحدة الأميركية، إذ نظمت الجمعية زيارة للكثير من سيدات الأعمال للمعارض الأميركية، لمعرفة الأسواق المناسبة لتسويق البضائع والخدمات الأميركية.
وأوضحت أن الجمعية نجحت في تشجيع وتعريف سيدات الأعمال على استخدام الشبكات الإلكترونية الاجتماعية، وكيفية إدارة أعمالهن التجارية عن طريق الانترنت، مؤكداً أن الجمعية فخورة بموقعها «بوابة المرأة» مع شركة النديم لتقنية المعلومات والتي تدل الإحصائيات على زيادة عدد زوار الموقع إلى مليونين زائر شهرياً، وقالت:»الدليل على نجاح الموقع هو حصوله على الكثير من الجوائز المحلية والإقليمية والعالمية».
ونوهت إلى أن الجمعية كذلك نجحت في تشجيع المرأة على تحصيل العلم وهي في منزلها عن طريق تأسيس القناة التعليمية الإلكترونية مع برنامج الخليج العربي لدعم منظمات الأمم المتحدة الإنمائية (أجفند)، بالتعاون مع الجامعة العربية المفتوحة «قناة التعليم الإلكتروني» على موقع بوابة المرأة.
وذكرت المؤيد أن موضوع المنتدى «دور الشبكات الاجتماعية على الانترنت في تمكين المرأة»، وهو دليل على نظرة المستقبلية، التي تتمتع بها سيدة الأعمال البحرينية، وقدرتها على رؤية التأثير الإيجابي المتبادلة، بين تقنية المعلومات والاتصالات، ودور المرأة في البناء والتطور.
ثم ألقى رئيس غرفة تجارة وصناعة البحرين عصام فخرو كلمة أعرب فيها عن اعتزاز الغرفة بمشاركة جمعية سيدات الأعمال البحرينية في هذا الاحتفال الذي يأتي تزامناً مع مرور عشر سنوات على تولي صاحب الجلالة ملك البلاد المفدى مقاليد الحكم في البلاد وما شهدته البحرين من انجازات ملموسة على مختلف المستويات.
من جهته، أشادت وزيرة التنمية الاجتماعية الأردنية هالة بسيسو عطوف في كلمة بالدور الريادي للبحرين الذي يرسخ مبادئ العدالة والتنافسية والاستدامة القائمة على فكرة حفظ حقوق الإنسان مما يدل على الأفق الواسع لقيادة البحرين، مؤكدة على الدور الريادي للمرأة البحرينية في مجالات التعليم والسياسة والعمل التطوعي، داعية إلى إزالة جميع الحواجز التي تقف أمام مشاركة فعالة للمرأة وذلك من خلال توظيف مفهوم النوع الاجتماعي، وتغيير الصورة النمطية للمرأة.
ثم ألقت حرم رئيس مجلس النواب اللبناني رندا بري كلمة هنأت فيها جمعية سيدات الأعمال البحرينية بمرور عشرة سنوات على تأسيسها وعلى تأكيد حضور الجمعية القوي من بين الجمعيات العربية والإقليمية، مؤكدة على ضرورة الشراكة المجتمعية وأحداث التناغم والتكامل للمضي قدماً في كل ما من شأنه الارتقاء بالدور المحوري للمرأة، داعية إلى تنمية وتطوير استخدام ثقافة تقنية المعلومات وترشيد استخدامها بما يتناسب مع خصوصية مجتمعاتنا ، كما دعت إلى اتخاذ المبادرات الجادة في صناعة المعلومات ووضع البرامج الخاصة بالتبادل الثقافي والاقتصادي وتسهيل طرق تنفيذها.
تلا ذلك عرض فيلم قصير حول مشروع بوابة المرأة تم خلاله استعراض مراحل تطور المشروع واهم أنشطته وما يقدمه من خدمات تساهم في تفعيل دور المؤسسات الخدمية في مجال تمكين المرأة.
ثم تشرفت جمعية سيدات الأعمال بتكريم قرينة الملك رئيسة المجلس الأعلى للمرأة راعية المنتدى، صاحبة السمو الملكي الأميرة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة .
كما تفضلت رئيسة جمعية سيدات الأعمال منى المؤيد بتكريم كل من هالة بسيسو عطوف و رندا بري ورئيسات الجمعية للدورات السابقة.
وعلى هامش أعمال المنتدى استقبلت قرينة الملك رئيسة المجلس الأعلى للمرأة صاحبة السمو الملكي الأميرة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة كبار ضيوف المنتدى، إذ تم خلال اللقاء الإشادة بجهود البحرين على صعيد تمكين المرأة البحرينية وعلى وجه الخصوص في مجال العمل الاقتصادي، مباركين كافة الإنجازات التي تم تحقيقها لإدماج المرأة البحرينية في سوق العمل الحر.
ثم بدأت أعمال المنتدى الذي يهدف إلى تسليط الضوء على أهم التجارب العربية والإقليمية في مجال الشبكات الالكترونية الاجتماعية من خلال عقد ورشة عمل متخصصة تستمر لمدة يومين، وكذلك الإطلاع على كيفية إدارة الأعمال التجارية عن طريق الانترنت بهدف تعريف وزيادة وعي سيدات ورائدات الأعمال بالإمكانيات الهائلة التي تقدمها الانترنت وذلك بالتعاون مع شركة مستقبل الخليج للأعمال و اتحاد مزودي خدمات تقنية المعلومات في البحرين (بيستا).

افتتاح معرض البحرين لتقنية المعلومات والاتصالات‮ ‬2010

أكد نائب رئيس الوزراء رئيس اللجنة العليا لتقنية المعلومات والاتصالات سمو الشيخ محمد بن مبارك آل خليفة أن زيادة العارضين في‮ ‬معرض البحرين لتقنية المعلومات والاتصالات هذا العام دليل على أن مشروع الحكومة الإلكترونية وتقنية المعلومات‮ ‬يسير بالشكل الصحيح ويخطو خطوات ثابتة للإمام‮.‬ وقال سموه،‮ ‬في‮ ‬تصريح للصحافيين خلال افتتاحه معرض البحرين لتقنية المعلومات والاتصالات‮ ‬2010‮ ‬أمس،‮ ‬إن ما شهده خلال تجوله بالمعرض‮ ‬يدل على اهتمام البحرين حكومة وشعباً‮ ‬في‮ ‬هذا المجال،‮ ‬مؤملاً‮ ‬أن‮ ‬يستفيد المواطن من هذه الخدمات،‮ ‬موضحاً‮ ‬أن القصد من مشروع الحكومة الإلكترونية كله تسهيل خدمات المواطنين في‮ ‬التعامل مع الحكومة وتقنية المعلومات‮. ‬ وأضاف‮: ‬نحن في‮ ‬المملكة نعمل ونسعى بكل السبل لكي‮ ‬يتمكن هذا القطاع من أن‮ ‬يحقق كل الآمال المرجوة منه،‮ ‬مبيناً‮ ‬أن العصر‮ ‬يتطلب الاعتماد على الاتصالات‮. ‬ خدمات متميزة وكان سموه شمل برعايته صباح أمس حفل افتتاح معرض البحرين لتقنية المعلومات والاتصالات‮ ‬2010‮ ‬المرافق لمنتدى البحرين الدولي‮ ‬للحكومة الإلكترونية‮ ‬2010‮ ‬في‮ ‬مركز البحرين الدولي‮ ‬للمعارض،‮ ‬بحضور عدد من الوزراء وكبار والمسؤولين ورجال السلك الدبلوماسي‮ ‬بالمملكة وبمشاركة رؤساء ومسؤولي‮ ‬هيئات الحكومة الإلكترونية من عدة دول‮. ‬وقال سموه‮: ‬يسعدني‮ ‬أن أفتتح اليوم معرض البحرين لتقنية المعلومات والاتصالات والذي‮ ‬تنظمه هيئة الحكومة الإلكترونية للسنة الثالثة على التوالي‮ ‬ويشارك فيه عدد من الوزارات والجهات الحكومية التي‮ ‬تقدم خدمات مميزة للجمهور من خلال جناح الحكومة الإلكترونية البحرينية،‮ ‬إضافة إلى مشاركة عدد كبير من مؤسسات وشركات تقنية المعلومات والاتصالات والشركات المختصة بتقديم الاستشارات وشركات القطاع الخاص من رعاة لمنتدى وآخرين‮ ‬يعرضون أبرز وأحدث المنتجات التقنية والإلكترونية الحديثة للجمهور‮. ‬وأوضح أن هذا المعرض،‮ ‬الذي‮ ‬يأتي‮ ‬متزامناً‮ ‬مع منتدى البحرين للحكومة الإلكترونية،‮ ‬أصبح تظاهرة تقنية سنوية تساعد ذوي‮ ‬الاختصاص في‮ ‬مجالات الحكومات الإلكترونية والتقنية لتبادل الخبرات والاطلاع على كل ما هو جديد،‮ ‬لمواكبة التطور الذي‮ ‬يشهده العالم في‮ ‬هذا المجال،‮ ‬إلى جانب تهيئة الأدوات اللازمة لأجيال المستقبل،‮ ‬لاستخدامها بالشكل الأمثل لنشر ثقافة استخدام التقنية الحديثة لصالح الوطن والمواطنين‮.‬ مكانة دولية وأشار إلى أن ما‮ ‬يشهده هذا المعرض من ارتفاع في‮ ‬نسبة المشاركين والعارضين في‮ ‬المعرض في‮ ‬كل عام لدليل آخر‮ ‬يعكس المكانة الدولية التي‮ ‬تبوأتها حكومة البحرين خلال فترة زمنية وجيزة من خلال مبادراتها وإنجازاتها في‮ ‬مجال الحكومة الإلكترونية والتي‮ ‬تهدف لمستقبل تقني‮ ‬باهر للبحرين‮ ‬يحقق المزيد من الخدمات،‮ ‬للمواطنين والأطراف ذات العلاقة‮. ‬وأشاد بالمستوى المتميز الذي‮ ‬ظهر به المعرض وبالجهود المبذولة من قبل هيئة الحكومة الإلكترونية وجميع من ساهم في‮ ‬إنجاحه من منظمين وراعين رسميين ومؤسسات حكومية ومدنية وأفراد،‮ ‬متمنياً‮ ‬للجميع التوفيق والنجاح في‮ ‬بلوغ‮ ‬مستقبل إلكتروني‮ ‬في‮ ‬خدمة الجميع‮. ‬وكان سمو نائب رئيس مجلس الوزراء مع المدعوين قاموا بجولة تفقدية لمواقع عدد من الوزارات والجهات الحكومية ومؤسسات وشركات تقنية المعلومات والاتصالات والشركات المختصة بتقديم الاستشارات وشركات القطاع الخاص من رعاة للمنتدى اطلعوا خلالها إلى آخر ما توصلت إليه التكنولوجيا من تقنيات المعلومات والاتصالات‮.‬ إشادة بالمعرض من جانب آخر أشاد العارضون بمعرض البحرين للمعلومات والاتصالات‮ ‬2010‮ ‬بمستوى التنظيم والتقنيات الحديثة التي‮ ‬تم عرضها من قبل الشركات،‮ ‬مشيرين إلى أن الشركات التي‮ ‬تم اختيارها في‮ ‬المعرض كبيرة‮. ‬ وقال عضو جمعية البحرين للإنترنت جلال الموسوي‮ ‬إن المعرض ممتاز وإن الزائر بمجرد دخوله إلى قاعة المعرض‮ ‬يمكنه الوصول إلى الشركة أو الوزارة التي‮ ‬يريد زيارتها خصوصاً‮ ‬وأن الوزارات تم جمعها في‮ ‬مكان واحد،‮ ‬مثنياً‮ ‬على اللجنة المنظمة للمعرض‮. ‬داعياً‮ ‬الجميع لحضور المعرض،‮ ‬مشيراً‮ ‬إلى أنها فرصة للمهتمين لرؤية ومتابعة آخر المستجدات في‮ ‬مجال تقنية المعلومات من خلال المعروضات التي‮ ‬تحوي‮ ‬أحدث التقنيات‮. ‬ إقبال كبير من جهتها أشادت نادية محمد علي،‮ ‬من مجلة‮ ''‬إي‮'' ‬الإلكترونية،‮ ‬بالإقبال الكبير على المعرض،‮ ‬مشيرة إلى لهفة الزائرين لمعرفة المستجدات في‮ ‬مجال تقنية المعلومات من خلال قابليتهم للاستماع للشروح التي‮ ‬يقدمونها لهم‮. ‬ وأشارت إلى أن المعرض متميز وأن أفكاراً‮ ‬جديدة تعرفت عليها خلال المعرض خصوصاً‮ ‬أن بعضها كانت مجرد نماذج لم تتعرف عليها بكثافة إلا من خلال المعرض‮. ‬أما مدير شركة باب البحرين عماد العصفور فرأى أن تنوع الشركات العارضة أعطى ثقلاً‮ ‬للمعرض‮. ‬وقال الرئيس التنفيذي‮ ‬لشركة صلة الخليج إن المعرض ممتاز خصوصاً‮ ‬أن به أهم وأكبر الشركات‮. ‬ من جانبه أكد رئيس إدارة الاتصالات بوزارة المالية مشاري‮ ‬فخرو أن الحكومة الإلكترونية قدمت لهم جميع التسهيلات للمشاركة في‮ ‬المعرض،‮ ‬منوهاً‮ ‬بأن موقع وزارة المالية‮ ‬يمتاز عن مواقع الوزارات الأخرى بالمحادثة المباشرة والتي‮ ‬حصلت من خلاله الوزارة على الجائزة العربية لدرع الحكومة الإلكترونية‮.‬